الزّهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٨٥ - كل عمل حسن انساني صدقة ومكافأة من صنع معروفاً
عنه وامامه رسول الله صلىاللهعليهوآله وعلي والحسن والحسين صلوات الله عليهم [٢٣٣].
٢٢٧ ـ النضر ( بن سويد ) عن يحيى الحلبي عن ايوب قال : سمعت ابا عبد الله عليهالسلام يقول : ان اشد ما يكون عدوكم كراهية لهذا الامر حين تبلغ نفسه هذه ـ وأومأ بيده الى حنجرته ـ ثم قال : ان رجلا من آل عثمان كان سبابة ( با ) لعلي عليهالسلام فحدثتني مولاة له كانت تأتينا قالت : لما احتضر قال : مالي ولهم؟ قلت : جعلني الله فداك ماله قال هذا؟ فقال : لما ارى ( راى ) من العذاب أما ( انما ) سمعت قول الله تبارك وتعالى ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) هيهات هيهات لا والله حتى يكون ثبات ( مات ) ( هذا ) الشيئ في القلب وان صلى وصام [٢٣٤].
٢٢٨ ـ صفوان عن ابن مكسان عن أبي عمرو البزاز قال : كنا عند أبي جعفر عليهالسلام جلوسا فقام فدخل البيت وخرج فاخذ بعضادتي الباب فسلم فرددنا عليهالسلام ثم قال : ( أما ) والله اني لا ( حبكم وا ) حب ريحكم وأواحكم وانكم لعلى دين الله ودين ملائكته وما بين احدكم وبين أن يرى ما تقر به عينه الا ان تبلغ نفسه ( هذه ) هاههنا ـ وأو ما بيده الى حنجرته ـ وقال : فاتقوا الله وأعينوا على ذلك بورع [٢٣٥].
٢٢٩ ـ صفوان عن أبي بصير عن أبي جعفر عليهالسلام قال : ما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقر به عينه الا ان تبلغ نفسه هذه فيأتيه ملك الموت فيقول : أما ما كنت تطمع فيه من الدنيا فقد فاتك فاما ما كنت تطمع فيه من الاخرة فقد أشرفت عليه وامامك سلف صدق رسول الله وعلى وابراهيم [٢٣٦].
[٢٣٣] البحار ٦ / ١٧٧ وفيه : جعلني الله فداك.
[٢٣٤] البحار ٦ / ١٧٧ وتفسير البرهان ٢ / ٣٩١ في اوائل سورة النساء.
[٢٣٥] البحار ٦ / ١٨٩ ، وفي ط وط ط : ابن ابي عمير البزاز وفي ن ١ و ٢ و ٣ : ابي عمير البزاز وهذا الحديث بعينه ايضا مذكور في ن ٢ و ٣ ولكن في ساير النسخ ادمج ـ من ما بعد قوله : هذه ـ في الحديث الذي بعده باسقاط سنده وصدر متنه.
[٢٣٦] البحار ٦ / ١٩٠ هذا الحديث لم يذكر في النسخة النجفية وانما ـ